لعبت مدينة بيروت دورا
مهما في تاريخ معظم الحضارات التي مرَت عليها نظراً لموقعها
الجغرافي المميز الذي جعلها همزة وصل بين الشرق
الاوسط. وأول ظهور لإسم المدينة يعود للعام 1500 قبل
الميلاد حيث ظهر في كتب الفراعنة. وأول حدث أظهر أهميتها كان إعل
انها
مستعمرة تابعة لروما في العام 14 ق.م. إشتهرت بيروت تحت الحكم
الروماني بمدرسة القانون والتي استمرت لأكثر من 300 عام. وقد دُمرت
نتيجةً لموجة الزلازل التي ضربتها في العام 551 للميلاد، الأمر
الذي أفقدها أهميتها خلال السنين المتبقية لها تحت حكم الروم وحكم
العرب الذين فتحوها في العام 635. إحتلها الصليبيون بعد ذلك في
العام 1110، بالرغم من أنها لم تكن مهمة في ذلك الوقت. وقد اعتمد
ازدهارها في تلك الفترة على حركة تبادلها التجاري مع أوروبا في
البهارات.
و قد استعادها صلاح الدين في العام 1187. وبعد العام 1516 أصبحت المنطقة تحت الحكم العثماني، فحكم المدينة محليين. ثم بدأت المدينة تتطور مع ازدياد النشاط التجاري، وفي منتصف القرن التاسع عشر ازداد سكان بيروت وتوسعت المدينة لتتخطى اسوارها. وفي خضم هذا التوسع قامت الارساليات الغربية ومفكرو العالم العربي بتكوين المدينة..
بعد إتفاق الطائف و إنتهاء الحرب اللبنانية و مع تولي الرئيس رفيق الحريري الحكومة بدأ إعمار بيروت وإعادتها مجدداً على الساحة الدولية ، فبدأ بإعمار وسط بيروت التي قامت شركة سوليدير ببناءه ، و غدت بيروت مجدداً باريس الشرق حتى عام 2005. ومع إغتيال رفيق الحريري ، انسحب الجيش السوري من لبنان بتاريخ 26 أبريل، ثم عادت بيروت ساحة للخراب بسبب المشاكل السياسية المتلاحقة بين السلطة والمعارضة. وتخلل ذلك عدوان إسرائيلي في يوليو 2006 دمرت خلاله البنية التحتية اللبنانية
















































































